سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

107

كتاب الأفعال

وقال « 1 » أبو عثمان : وبعثته على الأمر : حرّكته إليه . ( رجع ) * ( برع ) : وبرع براعة : فاق في السّؤدد . وأنشد أبو عثمان للخنساء : 4506 - جلد جميل المحّيا بارع ورع * مأوى الأرامل والأيتام والجار « 2 » * ( بعر ) : وبعر كلّ ذي ظلف بعرا . * ( بخس ) : وبخسه حقّه بخسا : نقصه ، وبخس الكيل كذلك . قال اللّه عزّ وجلّ : « وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ » « 3 » . ( رجع ) وبخس العين : فقأها ، وبخس الناس : عشّرهم « 4 » . * ( بخص ) : وبخص عينه بخصا : أدخل إصبعه فيها . قال أبو عثمان : قال ابن الأعرابىّ : بخس عينه ، وبخصها بالسّين والصّاد : خسفها ، والصاد أجود . وقيل لأعرابىّ : أتحسن أن تأكل الرّأس ؟ قال : نعم ، قيل : وكيف تصنع به ؟ قال : أبخص عينيه « 5 » ، وأسحى خدّيه ، وأعفص أذنبه ، وأفكّ لحييه ، وأرمى بالدّماغ إلى من هو أحوج منّى إليه . قيل له : إنّك لأحمق من ربع . قال : وما حمق الرّبع ؟ واللّه إنّه ليجتنب العدا ، ويتبع أمّه في المرعى ، ويراوح بين الأطباء ، ويعلم أنّ حنينها رغاء ، فأين حمقه ؟ ( رجع ) وبخص الّلحم عن العظم : نزعه « 6 » ، وبخصت الرّجل : أعطيته بخصة ، أي : بضعة .

--> ( 1 ) أ : وقال . ( 2 ) الذي جاء في شعر الخنساء 451 . جلد جميل المحبّا كامل ورع * وللحروب غداة الروع مسعار وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه . ( 3 ) الآية 85 / الأعراف ، والآية 85 / هود ، والآية 183 / الشعراء . ( 4 ) لعله أراد به ما يأخذه الولاة باسم العشر يتأولون فيه أنه الزكاة والصدقات وهو على خلاف ذلك ، وجاء في النهاية 1 / 102 البخس : ما يأخذه الولاة باسم العشر والمكوس يتأولون فيه الزكاة والصدقة . ( 5 ) ب : « عينه » . ( 6 ) ق : « نزعته : تصحيف .